أعزائي القراء…
أنا فتاة في الثالثة و العشرين من العمر، تعرفت على شاب عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي كصديق لي ليس أكثر، المشكلة أنني بدأت أقع في حبه، لا أعلم كيف حدث هذا؟ فأنا كل من يعرفني يعرف عقلانيتي، و كنت أخبر جميع صديقاتي بأنه ليس هناك حب من طرف واحد، و إذا لم يكن الحب له مستقبل واضح الملامح فهو كلام فارغ.. أعلم جيدا إنني لست فتاة المناسبة لهذا الشاب، و أعلم أنه يريد أن يلعب بي، لأننا أبناء مجتمع محافظ، أحببته لأني لم أصادف شاب آخر يشبهني مثله، أشعر حين نتكلم بأنني أكلم نصفي الأخر، دوما يحاول أن يعلم و يهتم أن يعرف كل شيء عني، غير أن كلامه معي لم يخرج عن إطار الصداقة.. أخشى من أن يكون تردده مرتبطا بأنه يعتبرني متحررة أكثر من اللازم.
مشكلتي أنني أعلم أن هذا الحب سيدمرني، لأنني لا أستطيع أن أقبل شخصا غيره، فقد دخلت في أكثر من علاقة حب مؤخرا، كنت اتركهم لأسباب سخيفة بمجرد أن يخطئوا أصغر خطأ، كلما دخلت في علاقة مع غيره، و كأنني أخونه أو أخون الطرف الأخر.
أرجو مساعدتي لأني غارقة في مخاوفي… ما هو الحل؟
فجر بريس

سيري الله يعطيك لحبس أمسخوطة الوالدين بقا ليك غي لحب … خرجتو على واليدكم و خوتكم و فضحتوهم الله يفضحكم.. و لا كنتي كتقلبي على الحب بعدي من واليديك وخوتك و سيري لشي قرينة للي ضربك و شبعي حب مع راسك
نهيب بقرائنا الأعزاء، الذين يودون المشاركة في هذا الركن بآرائهم و المساهمة في بلورة حلول للمشاكل، أن يرسلوا الحلول عبر التعليقات