أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » هموم شبابية على فجر بريس
Visitez Example.com

هموم شبابية على فجر بريس

تبدأ فجر بريس في نشر هموم الشباب، ذكورا و إناثا، على صفحاتها ابتداء من اليوم. و كل الرسائل التي توصلنا بها عبر البريد الالكتروني للجريدة، تحبذ الفكرة و تحث على استمرارية هذه التجربة النوعية على المستوى المحلي.

فالفكرة لم تأت اعتباطيا أو من أجل الترف، و لكن بعد دراسة لأزيد من ثلاثة أشهر و استقراء لآراء الشباب حول المنتوج الإعلامي الذي نقدمه، و الذين أجمعو كلهم على النقص و الخصاص في البرامج التي تعنى بهذه الفئة من المجتمع و التي تعتبر سواعد الأمة. و وجدنا كذلك شبابنا يتخبط في هموم متشابكة، و يهيم  في عالم آخر بعيدا عن معترك السياسة و السياسيين و البرامج السياسية، و تدبير الشأن المحلي. فعالم شبابنا عالم آخر، مرتبط بعوالم النت و الفايسبوك و اليوتوب… لكنه ارتباط انحرف عن المسار الصحيح، و صار يستغل في غير محله و بصريح العبارة استغل في المتاهات الغرامية، و جدنا أثرها عند الشابات، حيث بتن منغمسات حتى النخاع في أوهام الحب و سجن مغارة الغرام العابر للقارات، الشيء الذي انعكس بشكل واضح على حياتهن سواء الدراسية و المهنية، و جعلهن يدخلن مغامرات حقيقية، بدون أساسات صحيحة، جعلتها مغامرات عابرة بنتائج وخيمة، اتخذت أشكالا أكثر فظاعة من فقدان للعذرية، و حالات نفسنة، تميل إلى الانطواء و العزلة.

 و ما يزيد الطين بلة، و يجعل  شبابنا ينساق وراء العاطفة و الحب المزيف إلى الحضيض هو انغلاق المجتمع و الأسرة بقفل المحافظة و الثقافة التقليدانية، التي لا تقبل بالحوار و النقاش الهادئ في مثل هذه القضايا و التي تعتبرها من الطابوهات، مما يشكل عقبة أمام الشباب الذي لا يجد من يؤنسه في ىهمومه و مشاكله خاصة إذا كانت مرتبطة بسن المراهقة، و هي حالات كثيرة حكتها مراهقات للجريدة، تبين بالملموس بأن الشباب في دوامة و حيرة من أمره تتطلب فتح هذا الباب بكل جرأة و مسؤولية، لذلك أخدت فجر بريس على عاتقها فتح ركن عنونته ب”هموم شبابية” سيعمل على نشر هموم و مشاكل الشباب من كلا الجنسين بشكل منتظم، و ستجعل منه ركنا تفاعليا عبر التعاليق، التي نرجوا أن ينخرط فيها كل من يهمه أمر هذه الفئة من الأمة التي بدأت تنسلخ عن هويتها، عبر تعليقات جادة و هادفة تحمل في بطونها حلولا و مخارج للمشاكل المطروحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *