كاد تصرف أرعن لشرطيين من دورية المرور، أن يتسبب في إشعال فتيل فتنة نائمة لعن الله من يوقظها، حيث أقدم واحد منهم على صفع سائق دراجة نارية، أمام جيش عرمرم من المواطنين، بمدارة شارع مولاي عبد الله، مما حرك لديهم قريحة الاحتجاج، بعد الإحساس بالحكرة، لينخرطوا في سلسلة احتجاج على العناصر الأمنية بوابل مسترسل من الصياح و الاستنكار أمام هذا التصرف اللاأخلاقي. و أمام انتفاضة المحتجين، حضرت تعزيزات أمنية إلى عين المكان، لتقل سائق الدراجة و شاهدين ضد العناصر الامنية، قبل أن تأتي حجرة كنيزك حارق من مجهول و تكسر الزجاج الأمامي لسيارة الشرطة، و بعد ذلك نزل الشاهدين من السيارة احتجاجا على تصرف آخر لرجل امن دخل معهما في مشاداة كلامية داخل السيارة المذكورة.
و يأتي هذا التصرف أياما قليلة بعد تعيين المدير العام للأمن الوطني، الحموشي، فهل يا ترى تصرف الشرطيين بهذه الطريقة أمام عموم المواطنين، يدخل ضمن الاستراتيجية الجديدة للحموشي، أم أنه اجتهاد شخصي منهم؟ فأحلى الشيئين أمرهما.
فجر بريس