مخرت قافلة المصباح، عباب تلال و وديان الرحامنة الشمالية، بحماسة و طموح سياسي لعله يكون أول الغيث السياسي لحزب المصباح في القلعة الحصينة لحزب الاصالة و المعاصرة، لكن يأتيك بالأخبار ما لم تزود، فدخول القافلة لم يكتب لها دخول الفاتحين العظام إلى قلعة اتهمت بالفساد و الريع و الاستبداد، و تبخر حلم استقبال الجماهير المقهورة تحت السيف المهند للظلم، و الرقاب المستعبدة، لتجد القافلة بضعة نفر بأحد دواوير الجماعة القروية الجعافرة، قبل أن تشد رحالها إلى خيمة “الرما” بالجماعة القروية سكورة الحدرة، و التي استقبلتها بنفس الحفاوة التي استقبلت بها بالجعافرة و التي تركتها بعد خطبة عصماء ذرتها الرياح في قفار الرحامنة الشمالية، لترجع القافلة أدراجها بخفي حنين. و حسب مصادرنا و ما توحي به الصور، فإن البرلمانيين الأربعة لحزب المصباح، بدت و جوههم متجهمة و تعلوها سحنات من الأسف و الحزن على قافلة كان من المفترض أن يكون في استقبالها جيشا عرمرما من ذوي الحقوق، الذين أسست عليها قناعتها و مطامحها السياسية، و لكن مصادرنا، أكدت للجريدة بأن ذوي الحقوق من الأرض السلالية، القاعدة و المسوغ الحقيقي لقافلة المصباح، انفرطت سبحة ستة منهم لم يقبلوا بأي حل و من بينه فرز نصيبهم من الأرض، و طردوا من رحمة ذوي الحقوق شر طردة.
فجر بريس

