دوارنا و دواويرهم
فجر بريس
30 أكتوبر,2014 مختصرات

دوارنا، دوار يخيم عليه شبح البؤس، عاش دورته الحياتية في خندق مظلم، لا مستقبل واضح المعالم و لا بنية تحتية مستقيم حالها، و الحديث يطول في هذا المقام.
و في زمن الخروج من الظلمات إلى النور، و في زمن تعزيز تقوية الإنارة العمومية، لا زالت العديد من زقاق دوارنا تربطها بالظلام علاقة حب عذري، لم يكتب له الفراق، و لم تنفق عليه الجماعة الحضرية لابن جرير مليما لنسج أكفانه و صنع ثابوته، و جعل ضياء النور تدب في أحشائه، تأسيا بباقي دواويرهم بالمدينة التي تفننت فيها الجماعة الحضرية و أغدقت عليها أشكالا مختلفة من الأعمدة و أنواع شتى من المصابيح، بميزانية قدرت ب600 مليون، و بقي دوارنا المسكين يندب حظه بدون رحمة، رغم تسميته حي الرحمة بهتانا عظيما.
و حسب معارفنا، فإن الجميل و التحية في هذه البلدة الظالمة أهلها ترد ألف تحية، بردا سلاما و صبيبا يملأ صناديق الاقتراع التي لا ترضى أن تكون أقل من ألف صوت للدائرة الانتخابية، و الراسخون في علم الرياضيات فليضربوا الاخماس في الاسداس و يقسموا على عدد الدوائر و سيدركوا أن “الميسة” قاب قوسين أو أدنى إلا أن يأتي الله بأمر، و دواري عليه السلام لا يتجاوز عدد المصوتين به 500 ناخب.
2014-10-30