نقابة سيارات الأجرة الصغيرة بابن جرير بوم الاضراب
فجر بريس
30 أكتوبر,2014 مختصرات
ظلت الاضرابات المهنية بمدينة ابن جرير، مرتبطة بموظفي الادارات العمومية و بعض القطاعات الحيوية، المتحكمة في شريان الاقتصاد الوطني “كالفوسفاط و السكك الحديدية”. لكن الاضراب الوطني ليوم 29 أكتوبر بمدينة ابن جرير، الذي كان ناجحا بكل المقاييس، حسب روايات مصادر نقابية، و زاده انخراط فرع النقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة الصغيرة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، نغما آخر، رغم ما تخفيه أكمة ” هراسة الاضرابات”، ما اعتبره المتتبعون للشأن النقابي بالإقليم، مؤشرا على تغيير البنية الثقافية التقليدانية، و انقشاع غشاوة البدونة النقابية و استيعاب دور العمل النقابي في التأطير و الدفاع في خط النار عن المطالب المشروعة.
و في لقاء خاص مع نقيب سيارات الأجرة الصغيرة، جمال الدين غيلان، أعتبر مشاركة نقابته في الاضراب الوطني، مسؤولية تاريخية، و التخلف عنه وصمة عار، معتبرا أن المطالب المرفوعة على الصعيد الوطني هي بمثابة المعلوم في الدين بالضرورة، كاشفا في معرض حديثه عن الاوضاع التي يعرفها القطاع بالاقليم، الذي بات يعرف منافسة غير مشروعة من طرف أشباح النقل السري و أرتال النقل المزدوج، و تفشي الذئاب المستوحدة من الدراجات الصينية الثلاثية العجلات، التي يغير أصحابها نشاطهم من نقل البضائع إلى نقل الركاب، كما دعا السلطات إلى تفعيل المذكرة الوزارية رقم 61، و تجديد العقود العرفية بدون قيد أو شرط بالعقود النموذجية، مع إيلاء الاسبقية في منح الرخص الجديدة للمهنيين المزاولين للمهنة.
2014-10-30