طالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان من المدير العام للأمن الوطني، فتح تحقيق بخصوص الاعتداء على المواطنة، أسماء زهناوي، رئيسة الوكالة التجارية لشركة ريضال بالمسيرة بتمارة من طرف رجل أمن، بمقر عملها.
و حسب نص الرسالة، التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، فإن المسمى بلمعلم عبد الرحيم، قدم نفسه بصفة رجل أمن أمام المواطنين و المستخدمين، و أمطر السيدة بوابل من السب و الشتم و الكلام النابي، مظهرا قدرته على الزج بها في السجن و طردها من العمل.
كما أن المعتدى عليها، أصيبت بالاندهاش و الحيرة، أمام هذا السلوك الصادر من المسؤول الأمني، الذي تجهل دوافعه و أسبابه، خاصة بعد أدائه لفاتورة الأداء بمصالح الوكالة في ظروف عادية، قبل أن يقرر التهجم عليها في مكتبها، أمام مرأى و مسمع المواطنين و المواطنات من المستخدمين و المرتفقين.
فجر بريس
