“قفة” رمضان وقوف بباب الكرامة أم وقوف بباب الذل
فجر بريس
12 يوليو,2014 الافتتاحية, مختصرات

الصور خاصة بالرحمانية و بلاد بريس
مرت إذن عملية إفطار رمضان 1435، بتوزيع القفة على المعوزين و الفقراء، هي مبادرة جد محمودة، و لها أثر كبير في نفوس الفقراء، لأنهم يعتبرونها مكسبا حقوقيا، لهم من أنياب الغيلان، و في المقابل تعتبره الجهات المانحة، هبة و عطية و منحة تجود بها أنفسهم، عندما تلين القلوب.
على كل حال القفة التي وزعت على مساكين القرية، للمواد التي وزعت فيها قيمة غذائية كبيرة، نظرا لطبيعة المواد الغنية بالفيتامينات، و البروتينات بنوعيها، و النشويات…حتما عند استهلاكها، سيحس مستهلكها بتغير ملموس في بنيته الجسدية و الذهنية، و ستجعله يفكر و يحرك أبخرة دماغه يمينا و يسارا، ليصبح إنسانا مفكرا، عاقلا، متحررا، يعيش الكرامة الأبدية التي تمنحها له “قفة” رمضان، المشبعة بالعبق الالهي.
يا سادة “القفة” التي تمنح بشكل مناسباتي، لا تسمن و لا تغني من جوع، و لا تحفظ الكرامة الانسانية، التي شنفتم بها مسامعنا، و أطربتم بها قلوبنا. هي فلكلور استعراضي، لا شيء و لا أكثر، و انتقاص من عزة النفس، و وقوف بباب الذل و والبهدلة. فكيف تحفظ كرامة البشر ب” قفة” لا يتجاوز ثمنها 200 درهم، تمنح للفقير مرة في السنة، و بالضبط في رمضان، هل يا سادة الكرامة الانسانية تحفظ فقط في رمضان؟ و يستيقظ الضمير الانساني فقط في هذا الشهر الفضيل.

2014-07-12
دبة الكفة واحد 10 ايام يبان ليك النشاط ديال الامداح لحالا كلشي شبعان و كلشي ناشط و المعطلين يعانون و البطالة ضربات الرقم القياسي في لبلاد و السميسية مشات على عينهم ضبابة