أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » برلمانيو العدالة و التنمية يخترقون الحصن الحصين للأصالة و المعاصرة، و برلمانيو هذا الأخير يغطون في سبات عميق.
Visitez Example.com

برلمانيو العدالة و التنمية يخترقون الحصن الحصين للأصالة و المعاصرة، و برلمانيو هذا الأخير يغطون في سبات عميق.

r1

يبدو واضحا أن حزب العدالة و التنمية، عازم على اختراق مهد حزب الأصالة و المعاصرة، فبعد اللقاء التواصلي الأول لعبد الله بوانو، بالجماعة الحضرية سيدي بوعثمان يوم 5 ماي من السنة الفارطة، أحيا ذات الحزب هذه السنة بقافلة مخرت عباب الرحامنة من سيدي بوعثمان إلى جماعة بوشان في سلسلة من اللقاءات التواصلية، التي ناقشت عدد من المشاكل المؤرقة للساكنة و استمعت بإمعان لاهتماماتها، و خاصة ملف عقار سيدي بوعثمان، واعدة إياها بتبني هذا الملف المتشابك بقدرة قادر و فعلة فاعل، واضعين رهن إشارة ساكنة الرحامنة برلمانيو الحزب بالجهة.

القافلة، و قف برلمانيوها على مجموعة من الأوضاع المزرية التي تعيشها الساكنة بجماعة بوشان، و التي لم تستطع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و ضع إكسير للحياة لقاطنيها، في وسط قروي أشبه منه ببيداء يعيشون فيها على سراب برامج التنمية و يحسبه العطشان  ماءا. هي جملة من جراح المغرب العميق، مغرب الشعاب و الوديان الجافة، التي لم تنل حظها من التنمية، التي لا تراود بنايات و دور مع وقف التنفيذ، و مازالت فيها الجماعات زوايا و رؤساؤها شيوخا و باقي المواطنين مريدون و عبيد، حقهم الوحيد هو التبرك و التمسح بمقراتها و أخذ صكوك الغفران من شواهد إدارية و عقود ازدياد..، و الانصراف إلى حين موعد لاحق..أما دون ذلك فلا حق لهم، في أخذ وجهات نظرهم في بلورة مخطط تنمية يرتكز على التشخيص الشعبي للحاجيات و الأولويات، بعيدا عن مكاتب الدراسات.

 فقد تفاعل المواطنون، مع قافلة المصباح، بشكل إيجابي، و استحسنوا المبادرة الذي يدأب عليها الحزب، في ربوع المغرب. و نال برلمانيو الرحامنة نصيبهم، كذلك من خلال مداخلات المواطنين، فقد كشف العديد منهم، نوم و سبات برلمانيو الرحامنة، بعد تربعهم على الكرسي، تاركين جمل التواصل بما حمل، إلى حين بزوغ فجر الانتخابات المقبلة، و الشروع في دق الأبواب و التوسل. فجميلة الصورة التي يعطيها برلمانيو العدالة و التنمية رغم اختلافنا الفكري و السياسي معهم. و هي صورة قاتمة يسوقها برلمانيو الإقليم، المفروض فيهم أخذ المبادرة التواصلية، و الإنصات لمشاكل و هموم الناخبين الذين صوتوا لهم، فرغم الشطحات التي يقوم بها البرلماني كمال عبد الفتاح، عبر مكتبه التواصلي، و الذي كتب له أن يفتح أبوابه بفضل المعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية، فتبقى مبادراته التواصلية غير فعالة و شبه منعدمة، اللهم في المؤتمرات الإقليمية و عليها عدة ملاحظات من طرف المواطن إلى درجة أن عدد من المواطنين لا يعرفونه.. أما البرلماني المحترم القادم من جزر المجهول، بالمظلة مولا المهدي الكنسوسي، فلا حرج عليه، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فالرجل مسكين لا يتقن فن التواصل، و مازلت أتذكر إبان الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، بمنطقة “حد المحرة” و ما جاورها، ارتباكه في التواصل مع المواطنين، و الإجابة عن أسئلتهم، و ما حفظ دم وجه الحملة بتلك المنطقة هو المصطفى الشرقاوي، رئيس المجلس الإقليمي، الذي ناب عن وكيل اللائحة، في التعبئة و الإجابة.

أما السيدة الإعلامية، سليلة العائلة العيادية، فتيحة العيادي، و المفروض فيها أن تقود سفينة التواصل لخبرتها و طبيعة مجال اشتغالها، فهي دائمة الغياب عن الوجود بالرحامنة.. ربما هي محقة، فهي اجتازت الاختبار باللائحة الوطنية النسائية، لكن الحقيقة أنها مدينة للرحامنة، لأنهم صوتوا على اللائحة الوطنية، و بذلك قووا حظوظها و حملوها إلى منصة التتويج للمرة الثانية، بعد الفضل و المنة في المرة الأولى لفؤاد عالي الهمة.

أما السيد حميد العكرود فارتباطه بالرحامنة ارتباط بالرحامنة الجنوبية، التي تحج إلى فندقه المعلوم، و لم يستطع أن يقهره فيها أحد إلا فؤاد عالي الهمة في لائحة الكرامة و المواطنة، فهو رجل لا يفهم في المبادرات التواصلية، و لا يتواصل إلا في الانتخابات لأنه يعرف من أين تأكل الكتف.   

r2

 

تعليق واحد

  1. ههه واش بوانو ولا برلمانيي العدالة والتنمية هوما ديالنا هادوك الناس متمرسين في العمل السياسي و لهم هياكل تشتغل على طول السنة وتكاوين و تأطير و مقرات مفتوحة وشي كيكون شي اما هادو عندنا راه غير مكونين شادين لكوانات و ضاربينها بسقلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *