بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظمت جمعية أولاد عيسى الواد، بشراكة مع الجماعة الترابية لسكورة الحدرة، لقاءا تواصليا، شمل أزيد من 50 امرأة و بحضور بعض الرجال.
و خلال هذا اللقاء، تم التطرق إلى أهمية العمل الجمعوي، لمساهمته في تقوية قدرات المرأة القروية، و إدماجها في المنظومة الاقتصادية التضامنية، من خلال برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تعتبر كرافعة لقدرات العنصر البشري، و ذلك بدعم الأنشطة المدرة للدخل، و الذي استفادت منه الجمعية في إطار مشروع تثمين الكسكس بقيمة 74000 درهم، لاقتناء آليات التلفيف و بعض المعدات الخاصة بالإنتاج، بالإضافة إلى خيمة للعرض في السوق المحلية و المهرجانات و المواسم الإقليمية.
اليوم التواصلي، الذي أطره كل من عبد الجليل الوصيل، رئيس جماعة سكورة الحدرة، و عزيزة بوفرا، المكلفة بتتبع المشروع، هم كذلك التعريف بالعمل التعاوني، كآلية لّإشراك أكبر عدد من المستفيدات و تطوير المشروع، ليصبح مشروعا مدرا للدخل القار، و موجها لإدماج المرأة في وضعية صعبة. كما تطرق المشاركون و المشاركات إلى أهمية البحث عن منافذ التسويق لبيع المنتوج، و يبقى رهان الجمعية صاحبة المشروع، هو المشاركة في المعرض الفلاحي بمكناس.
و تجدر الإشارة إلى أن الجماعة الترابية لسكورة ساهمت إلى جانب الإنعاش الوطني و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إنجاز قاعة متعددة التخصصات و تجهيزها بمعدات الخياطة و الطرز و النسيج و التجهيزات الأولية لإنتاج الكسكس، و التي كلف إنجازها 850.000 درهم، حيث أكد الجميع على ضرورة الاستمرار في حملات التأطير و التوعية، اللذان سيشكلان القوة المحركة لتفعيل هذه المنشأة بشراكة مع باقي المتدخلين.
فجر بريس


