أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » المرأة مكانها الطبيعي بالبيت و هذا ليس انتقاصا من كرامتها.
Visitez Example.com

المرأة مكانها الطبيعي بالبيت و هذا ليس انتقاصا من كرامتها.

احتفلت كل نساء العالم بيومهن العالمي يوم أمس، في ظل دعوات لتحرير المرأة و المناصفة بين الرجال، هي حقيقة أريد بها باطل، لذلك سنتكلم بكل صراحة و بكل موضوعية في هذا الملف الشائك و الذي نعرف خباياه كحقوقيين و إعلاميين بمعطيات دقيقة.. الحقيقة التي لا يتقبلها رفاقنا هي أن ملف المرأة هو ملف مدفوع الأجر وفق أجندات خارجية، تهدف بالأساس إلى ضرب الهوية الدينية والتاريخية و الحضارية، لمجتمع مشبع بقيم التسامح الديني، تؤطره قيم و أعراف إسلامية محضة مستمدة من رؤية المشرع الحكيم. وفق التشريع الإسلامي المستند إلى كلام رب العالمين و سنة النبي الكريم. و الحقيقة التي لا يقبل بها القليل من المدافعين على حرية المرأة، و نقولها بملإ أفواهنا، و التي هي أنهم لن يقدموا و لن يأتوا بأحسن ما جاء به الدين الإسلامي، لصون كرامة و عزة المرأة و حقوقها كاملة دون أن ينتقص منها و لو جزء يسير. و دعونا نلقي نظرة على واحد من تعاليم الدين الإسلامي، و التي نجدها أكثر مثالية من أي تعاليم أخرى، و نبدأ بهذا السؤال البسيط: هل الدين يدعوا إلى الحرية الجنسية و العلاقات المتعددة؟، لا و ألف لا، لسبب بسيط و هو عدم قابلية  غريزة الرجل و المرأة على حد سواء،الدخول في علاقات متعددة، و كذلك لأسباب أخرى وقائية منها إختلاط الأنساب، و تفشي الأمراض المنقولة جنسيا، و الكل يعلم أين وصلت نسب مرض السيدا بالمغرب.

و لنلقي كذلك نظرة مقتضبة، و بكل جرأة و مسؤولية، على حصيلة دعوات التحرر المزعومة و التي دافعت عن حرية المرأة بالمغرب.. القليل من المحظوظات حضين بمناصب عليا في الدولة، و الآلاف احتضنهن سوق الدعارة بكل أشكالها و أنواعها، مما أدى إلى ارتفاع النساء العازبات و الولادات خارج إطار الزواج.. و ذلك لا يمكن حجبه بالغربال. فإذا كنا ديمقراطيين، فمن أعراف الديمقراطية و الحداثة هي القبول بالآخر، فإذا كانت المنظمات التقدمية، تدافع عن حرية المرأة وفق إيديولوجيتها، و أجندة مانحيها، و هذا من حقها، فمن حقنا أن ندافع كذلك عن هويتنا الإسلامية، و السبل الكفيلة لضمان عيش كريم للمرأة و توفير الحد الأدنى لكرامتها الإنسانية و صون شرفها و وضعها تاجا فوق الرؤوس، و ليس العزف على الوتر الرقيق بخلفية مبطنة، و بذلك نضم صوتنا كحقوقيين و إعلاميين، لصوت فقيه مسجد الوردة، التي اتهمته إحدى المنظمات الحقوقية، بالإساءة للمنظمات التقدمية المدافعة عن حقوق الطفل و المرأة، و ما صدر منه بأن مكان المرأة هو البيت و تربية الأولاد، فهي حقيقة قالت بها أشهر نساء العالم، حيث تقول  جليندا جاكسون حاملة الأوسكار التي منحتها ملكة بريطانيا وساماً من أعلى أوسمة الدولة، والتي حصلت على جائزة الأكاديمية البريطانية، وجائزة مهرجان مونتريال العالمي تقول: (إن الفطرة جعلت الرجل هو الأقوى والمسيطر بناءً على ما يتمتع به من أسباب القوة تجعله في المقام الأول بما خصه الله به من قوة في تحريك الحياة، واستخراج خيراتها، إنه مقام الذاتية عند الرجل التي تؤهله تلقائياً لمواجهة أعباء الحياة وإنمائها، واطراد ذلك في المجالات الحياتية. كما دعت الزعيمة النسائية الأمريكية (فليش شلافي)  المرأة إلى وجوب الاهتمام بالزوج والأولاد قبل الاهتمام بالوظيفة، وبوجوب أن يكون الزوج هو رب الأسرة وقائد دفتها. و في كتاب صدر أخيراً عن حياة الكاتبة الإنجليزية المشهورة (أجاثا كريستي) ورد فيه قولها: (إن المرأة الحديثة مُغَفَّلة؛ لأن مركزها في المجتمع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم؛ فنحن النساء نتصرف تصرفاً أحمق؛ لأننا بذلنا الجهد خلال السنين الماضية؛ للحصول على حق العمل والمساواة في العمل مع الرجل.
والرجال ليسوا أغبياء؛ فقد شجعونا على ذلك معلنين أنه لا مانع مطلقاً من أن تعمل الزوجة وتضاعف دخل الزوجومن المحزن أن نجد بعد أن أثبتنا نحن النساء أننا الجنس اللطيف الضعيف أننا نعود اليوم لنساوى في الجهد والعرق الذي كان من نصيب الرجل وحده).
 وتقول كذلك طبيبة نفسية أمريكية: (أيما امرأة قالت: أنا واثقة بنفسي، وخرجت دون رقيب أو حسيب فهي تقتل نفسها وعفتها).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *