تعيش ساكنة الجماعة القروية سكورة الحدرة، سنوات العصر الحجري في ميدان التغطية الهاتفية و الشبكة العنكبوتية، التي تلعب دروا هاما في التواصل الاجتماعي بين مختلف مكونات المجتمع إدارة و مواطنين. في الوقت الراهن تعني الجماعة القروية مطبا حقيقيا و كبوة تعترض تلاميذ المؤسسات التعليمة في التحصيل العلمي، و كذا رجال التعليم في مسايرة المنظومة التعليمية و أولياء التلاميذ من متابعة المشوار الدراسي لأبنائهم من خلال برنامج مسار. هي مشاكل جمة يتخبط فيها المواطنون و رجال و نساء التعليم، تفوت مجموعة من الفرص على السكان من الناحية العلمية و تقوية لبنة العمل الجمعوي من خلال الدخول إلى العالم الافتراضي و الوصول إلى المعلومة كحق دستوري. لذا بات ضروريا على المتدخلين من شركات الاتصالات تقوية الصبيب اليتيم، الذي يذهب و لا يعود إلا في حالات ناذرة.
فجر بريس