حجت في بحر الأسبوع الماضي، من جميع ربوع المغرب الحبيب، جموع من النساء الفاعلات في المجال الجمعوي و الإعلامي، إلى مدينة مراكش للمشاركة في المنتدى العربي حول المرأة و الإعلام بشراكة مع منظمة المرأة العربية، إلا أن وزارة بسيمة الحقاوي أسقطت تمثيلية إقليم الرحامنة من أجندتها، الشيء التي يطرح عدة أسئلة عن سبب إقصاء النساء الرحامانيات من دعوتهن للمشاركة في هذه الندوة، هل الرحامنة أرض عقيمة لم تنجب عبر التاريخ مفكرات أو أستاذات أو فاعلات جمعويات ، أم هي عقدة أديب من الرحامنة و ابنها التي ما زالت تدلي بدلوها في قرارات وزراء العدالة و التنمية. إنها صورة كاريكاتورية لإقصاء اعتبرته الفاعلات الرحمانيات، ممنهجا، و بخلفيات أزيزها سياسي.
كما أكدت لفجر بريس، سعيدة الشابي رئيسة جمعية الوفاء للمرأة و الطفل بالرحامنة أنها تفاجئت عند حضورها بمحض الصدفة أشغال الندوة، بإقصاء الرحامنة من التمثيلية في هذه الندوة، حيث قامت باحتجاج لدى وسائل الإعلام تندد فيه باستثناء النساء الرحمانيات من المشاركة في هذه الندوة.
فجر بريس
