
يبدو أن استغلال مقالع الرمال و تفتيت الكرانيت بالرحامنة، أصبح كعكة تسيل لعاب المستثمرين، نظرا للمداخيل التي يدرها هذا القطاع الريعي، دون أن يأبه مستغلوه لمعاناة الموطنين و الأضرار البيئية التي يخلفها هذا الاستغلال البشع و الذي يخالف في الكثير من الأحيان دفاتر التحملات. فهذه المرة جاءت صرخة الاستغاثة من ساكنة دوار أولاد زبير و أعزيب القايد بجماعة أولاد حسون حمري بالرحامنة، التي أطلقوها لعامل الإقليم عبر جمعية السلام للتنمية القروية، ضد شركة لتفتيت الصخور، الذي يسعى صاحبها إلى استصدار رخصة الاستغلال مدعيا مساندته من جهات معينة. و تدق ساكنة الدوار ناقوس الخطر، أمام انعكاس استغلال هذا المقلع على البيئة من جراء انتشار الغبار التي ستكون له عواقب وخيمة على مردودية المزروعات، زيادة على عموم الفوضى جراء مرور الآليات الخاصة بالمقلع من أراضي ليست في ملكية الشركة ما سيدفع السكان إلى ترك منازلهم و أراضيهم. و في شكاية أخرى موجهة إلى قائد قيادة لبريكين، أكد موقعو الشكاية أنهم أصحاب صكوك عقارية و أملاك يتصرفون فيها أبا عن جد، و أن الخطوة التي ستقدم عليها الشركة ستقوم بإجلائهم عن الدوار ما قد ينجم عنه اصطدامات و مواجهات قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه. لذا تلتمس الساكنة من عامل الإقليم التدخل الفوري و العاجل قصد إنصافهم و رفع الضرر.
فجر بريس