تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي صورة لمجموعة من المصاحف القرآنية مرمية ببالوعات الصرف الصحي، بمدينة الطائف، لغرض أعمال شيطانية للسحرة الفتانين، و خلفت هذه الصورة حزنا و آسى عميقا في نفوس المتداولين، الذين استنكروا هذا الفعل الشنيع العابث بمقدسات المسلمين و كلام الرحمان عز و جل. فزيادة على هذا التدنيس عن سبق إصرار و ترصد الذي لا مثيل له، فحتما سيكون من ضحاياه العشرات من الناس بفعل الشيطان و السحرة الذين يوحون إلى بعضهم البعض زخرف القول، إنها صورة مقيتة لمسلمين باعوا دينهم بدنانير معدودة لا تسمن و لا تغني من جوع، و أسلموا أمرهم لإبليس، يعبث بهم في مشارق الأرض و مغاربها، و خسروا ملتهم بأدية الخلق و تشتيت شمل الأسر و ترك الفتيات العازبات في انتظار عريس تقلبه ريح السحر إلى وجهة أخرى و يبقين في طابور العوانس “البايرات”. و لم يكن الإسلام يعبث حينماأقر القصاص من الساحر بالضرب بالسيف أمام الخلائق و صدق الله العظيم حينما قال “و لا يظلم ربك أحدا” سورة الكهف.
فجر بريس
