مراسلة.
أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات و هي ثبت في القضايا الجنائية، حكما يقضي ب 10 سنوات سجنا نافذا في حق متهم باغتصاب ابنته و ممارسته الجنس عليها بشكل مستمر لمدة خمس سنوات.
و ترجع فصول القضية، إلى تقدم الضحية البالغة من العمر 20 سنة، بشكاية إلى النيابة العامة بابتدائية ابن أحمد، تتهم فيها والدها بممارسته الجنس عليها لمدة خمس سنوات بشكل مستمر. و بعد إحالة شكايتها على الضابطة القضائية للتحقيق في التهم الموجهة للمتهم، أكدت الضحية في محاضر أقوالها، أن والدها كان يرغمها على ممارسة الجنس معه منذ أن كان سنها 15 سنة، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، و داخل بيت العائلة مستغلا غياب والدتها. و في المقابل، نفى المتهم كل التهم المنسوبة إليه، مرجعا أسبابها إلى توتر العلاقة بينه و بين ابنته و والدتها، و بعد محاصرته بسيل من الأسئلة الجارفة، خر معترفا أمام المحققين بجريمته، مصرحا، أنه دأب على ممارسة الجنس على ابنته رغم مقاومتها له في البداية و أن إصراره على ممارسته الجنس عليها جاء بعد اكتشافه أنها ثيب. و بعد إحالة المسطرة على أنظار النيابة العامة، قررت هذه الأخيرة، إحالة الملف على أنظار قاضي التحقيق، و الذي تابع الأب، بعد انتهاء فصول البحث التفصيلي، بتهمة هتك عرض قاصر من الفروع بالعنف نتج عنه افتضاض، لتتم إحالته على هيئة الحكم التي أدانته بعشر سنوات سجنا نافذا.
فجر بريس
