صورة لعامل الرحامنة رفقة الأطفال المتوجهين إلى المخيمات الصيفية من تمويل المكتب الشريف للفوسفاط، كانت ستكون أجمل و أبهى لو التقطت مع آباء أطفال الرحامنة العاطلين عن العمل و هم يحتفلون بإدماجهم في الفوسفاط، و في نفس الوقت سيوفرون للآبناء الإمكانيات لقضاء العطلة الصيفية رفقة ذويهم بإمكانياتهم الذاتية. كان حري بالفوسفاط أن ينخرط بجدية في مسلسل التنمية بشكل قوي و ينجز مجموعة من المسابح بالإقليم و ما هو بعزيز على شركة عملاقة، ليوفر للغالبية العظمى من الأطفال الذين لن يحظوا بفرصة التخييم و هم بالآلاف بربوع الرحامنة. و كان سيكون وقع الفوسفاط أكثر وقعا لو فتح أبوابه لأبناء الرحامنة أن يلجوا أسلاكه الشائكة لجيش عرمرم من العاطلين، حتما سيوفرون للأجيال القادمة فرصة حقيقية لأبنائهم الاستجمام و التخييم بإمكانياتهم المادية التي يجنونها من عملهم بالفوسفاط و لا تبقى هذه العملية منا و فضلا و إحسانا، و أخذ الصور كأنه إنجاز مسبوق على صعيد الإقليم، فتجربة التخييم نسخة من بين النسخ التي يتم استنساخها في شتى المجالات و ترويجها على أنها استثناءات و التاريخ يشهد على تاريخ الجمعيات السباقة في هذا المجال…
فجر بريس