أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » فيديو: ساكنة حي الرحمة بابن جرير، تنتفض على إغلاق الممر السككي المؤدي للحي
Visitez Example.com

فيديو: ساكنة حي الرحمة بابن جرير، تنتفض على إغلاق الممر السككي المؤدي للحي

انتفضت صباح اليوم، ساكنة حي الرحمة بابن جرير، شيبا و شباب في وجه المكتب الوطني للسكك الحديدية الذي عمد إلى إغلاق الممر الشمالي الرابط بين المدينة و الحي و الدواوير المجاورة، التي استفاقت على وقع الصدمة، بإغلاق الممر الذي عهدوا  استعماله لعقود عديدة للولوج إلى المدينة لقضاء حوائجهم.

و تناثرت شرارة الاحتجاج و الاحساس بالحكرة و الاحتقار، حينما وجدوا الممر هذا الصباح، قد تم إغلاقه في جنح الظلام و الناس نيام، و خاصة  بعد تلقيهم وعودا سابقة بعدم إغلاقه و تركه مفتوحا أمام وسائل النقل المختلفة، حيث يشكل شريانا حيويا و ممرا رئيسيا يسلكه المرضى و المعاقين و كل أشكال وسائل النقل.

و الملفت للنظر، غياب أي مسؤول بارز بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، سعى لفتح باب الحوار مع الساكنة وبلورة   حلول تحفظ مصلحةالطرفين، و اقناعه الساكنة كيف تم استثناء ذلك الممر من برنامج القناطر الذي تبناه المكتب الوطني للسكك الحديدية، و لا سيما بعدما تناسلت في وقت سابق أخبار عن إنجاز قنطرة مؤدية إلى الحي و باقي الدواوير. و كانت تمثيلية المكتب الوطني للسكك الحديدية تقتصر على بعض المسؤولين الصغار الذين كان همهم تأمين مرور القطارات بتنسيق مع القوات العمومية، التي وجدت نفسها مرغمة على  مواجهة الساكنة، في حين كان الأجدر بمسؤولي  المكتب الوطني للسكك الحديدية بلورة حلول استباقية قبل قرع طبول الاحتجاج.

و الجدير بالذكر، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية أنجز قنطرتين، الأولى مخصصة للراجلين تربط مباشرة الحي بالمدينة، و قنطرة ثانية عملاقة أثارت الكثير من الجدل،  تخترق  حي الوردة في اتجاه الجماعة الترابية سبت لبريكيين، تضرب هندستها المشهد العمراني للحي. و هي القنطرة التي بدأ يشتكي منها مستعملوا الطريق، نظرا لعلوها الشاهق، و تبقى السبيل الوحيد لمرور ساكنة حي الرحمة من و إلى محلاتهم السكنية بعد إغلاق الممر الشمالي، و هي مغامرة محفوفة بالمخاطر لاسيما بعد أن تسدل الشمس خيوطها، حيث بعد المسافة بين الحي و القنطرة و انعدام الإنارة العمومية بالمسلك المؤدي إليه، مما يشكل تهديدا حقيقيا على سلامة و أمن المواطنين، و يبقى فضاء مناسبا لممارسة شتى أنواع السرقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *