تعيش مراكز القرب بابن جرير هذه الأيام على أعصابها، بعد الزيارات المفاجئة لعامل إقليم الرحامنة، للاطلاع على فعالية و نجاعة هذه المراكز التي تأسست بغية بث دينامية و حركية دائمة بفضاءاتها، تطلع بأدوار التثقيف و التنشيط و التكوين.
و حسب مصدر الجريدة، فإن الزيارات العاملية المفاجئة لهذه المراكز، تصب إلى إعادتها إلى سكتها الصحيحة، بعد وقوفه في زيارات سابقة على ارتجالية في التدبير و التسيير، و ضبابية برامجها، و لاسيما أنها تتوفر على موارد بشرية و منح مالية تمكنها من لعب أدوارها.
وقد أسالت هذه المراكز في وقت سابق مدادا كثيرا حول طريقة تدبيرها و برامجها و مدى احترام كناش التحملات كوثيقة تعاقدية تخول لها تسيير هذه المراكز.
فهل سيتمكن عامل الإقليم من خلخلة هذه القلاع و بث الروح فيها من جديد و تخليقها، و بلورة استراتيجية جديدة ببرامج و مشاريع واعدة تخرج عن نطاق البرامج التقليدانية تستجيب لرغبات الساكنة؟ ذلك ما ستكشف عنه الأيام.

فجر بريس