صب عامل إقليم الرحامنة، فريد شوراق، جام غضبه على ممثل قطاع الماء، خلال إلقاء هذا الأخير لعرض حول المشاريع التي تكفل بها المكتب الوطني للماء بإقليم الرحامنة. بعدما تبين لعامل الإقليم استهتار مسؤولي المكتب بتنفيذ المشاريع المبرمجة بالإقليم، رغم انتهاء الدراسات و التكلفة المالية التي تناهز الملايير، و التي بقيت حبيسة الرفوف و حسابات المكتب. و قد أبلغ عامل الإقليم ممثل قطاع الماء، الذي ناب في إلقاء العرض عن رئيسته التي تغيبت عن الحضور، استياءه العميق، من تعامل إدارة الماء مع قضايا الرحامنة المتعلقة بتزويد الدواوير بالماء الصالح للشرب، و تنفيذ المشاريع الكبرى، مستغربا العروض الذي قدمت من طرف مسؤولي قطاع الماء في مناسبات عديدة، و التي كانت توحي بأن الأمور تسير في الطريق الصحيح، قبل أن يكتشف عامل الإقليم معطيات مغايرة و صادمة عبر تحقيق أجرته مصالح العمالة حول سير المشاريع، و أكده عرض مسؤول قطاع الماء، بأن المشاريع تسير سير السلحفات، و مشاريع أخرى مع وقف التنفيذ.
و خلال اللقاء الذي احتضنته القاعة الكبرى للاجتماعات بعمالة إقليم الرحامنة، يوم أمس الخميس بحضور نائب رئيس جهة مراكش- أسفي و المنتخبين، عرض عامل الإقليم المشاريع الكبرى التي تهم القطاعات الأساسية، حيث ساءل ممثلي كل من قطاع الكهرباء و التجهيز و النقل و وكالة الحوض المائي الذين أكدوا على سير المشاريع بشكل جيد و وفق الجداول الزمنية المحددة، قبل أن تظهر الكبوة عند قطاع الماء الذي أخرج غضب عامل الإقليم من غمده، ليمطرهم بسيل من النقد اللاذع، و بدت ملامح الغضب و الاستياء على محياه، معتبرا مسألة الماء الصالح لشرب مسألة أولوية لا تقبل الانتظار .
و يبدو أن المرمى من هذا اللقاء بحضور رئيس الجهة، هو انخراط مجلس الجهة بقوة في تمويل و دعم المشاريع بإقليم الرحامنة، باعتبار أن الجهة قوة مالية و اقتراحية كبرى.
فجر بريس