عجيب أمر جمعية الصحافة و الإعلام الالكتروني بالرحامنة، و عجيب أمر رئيسها الذي يسيرها وفق هواه و تصوراته التي تفرق أكثر مما تجمع، و العجيب في أمر رئيسها الذي قاتل على تجديد و لايته رغم أن القانون الأساسي للجمعية ينص على التداول على الرئاسة بشكل سنوي، أنه أقدم على عقد الجمع العام السنوي للجمعية خلسة و بشكل مكولس، بدون أن يكلف نفسه عناء استدعاء عضوين مؤسسين بالجمعية و هما مديري الجريدتين فجر بريس و بلاد بريس، إلى أشغال الجمع العام السنوي، و الذي من المفروض أن تتخلله اجتماعات تحضيرية قبلية للمكتب التنفيذي، لكن إرادة الرئيس الجامحة لتجديد و لايته، لغاية في نفس يعقوب، جعلته يخبط خبط عشواء و يقدم على خطوة غير محسوبة و يقصي جريدتين مؤسستين من الجمعية، لا لشيء سوى لأنهما نادوا بتطبيق القانون الأساسي، و انفتاح الجمعية على باقي المواقع الالكترونية و فتح باب الانخراط للاستفادة من برامجها و دعمها، و مع هذه الخطوة، بات جليا بأن الجمعية صارت ملكا خاصا و ليست ملكا لجميع الإعلاميين.
كولسة الجموع العامة باتت شيء عادي، متفشية بين الجمعيات، يمكن للمتلقي أن يستسيغها، و لكن أن تصدر من جمعية من المفترض أن تضم بين تلابيبها النخبة و الانتلجنسيا، و تلعب دورا في توجيه الرأي العام، فهذا شيء عجيب أمره مريب… فلا ضير فزمن “الأفيدع… الأصيلع” يطل علينا بمطلع السنة الجديدة، فلتنتظر البشرية الساعة.
فجر بريس