شرحت، ثريا لحرش، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، خلال لقاء تعبوي بمدينة ابن جرير، مساء يوم أمس، في مشرحة التحليل، الحيثيات و الكواليس الدافعة لخوض الاضراب الوطني الإنذاري العام، يوم 29 أكتوبر.
و عزت عضوة المكتب التنفيذي للمنظمة النقابية، أسباب خوض الإضراب الوطني، إلى الصيرورة التي تستوجب تضافر الجهود عبر التعبئة و رص الصف، للوقوف أمام تعنت الحكومة و تهربها من تحمل مسؤولياتها السياسية و والاجتماعية بتنكرها لالتزاماتها و وعودها الوردية التي دخلت بها معبد الحكومة عبر الانتخابات التشريعية، التي رفعت فيها شعارات كبيرة لا تمت للواقع بصلة.
و دعت، ثريا لحرش، إلى التعبئة من أجل إنجاح هذه المحطة الإنذارية، لوقف انتهاكات الحريات النقابية، و الحد من عدم مراعاة الحكومة للوضع الاجتماعي الهش لعموم المواطنين، و التمادي غير الواضح في السياسة المبنية على ضرب القدرة الشرائية للمواطن بالزيادات في الأسعار و الضرائب و تجميد الأجور و التعويضات.
و صبت جل المداخلات، في تحميل حكومة بنكيران كامل المسؤولية في تعطيل الحوار الاجتماعي وضرب التماسك المجتمعي، معتبرة حكومته حكومة المتناقضات، و التي سلمت رقاب المغارية للقوى الامبريالية و الرأسمالية العالمية عبر إغراق ميزانية الدولة في وحل المديونية و الامتثال لقرارات البنك الدولي المجهزة على القدرة الشرائية للمواطن و المتحكمة في السياسات العمومية الضاربة لعمق العمل الاجتماعي.
فجر بريس

