مرت على انتهاء أشغال تهيئة شبكة الصرف الصحي الرئيسية بحي الرحمة1، أزيد من ستة أشهر، و ظل الوضع على ما هو عليه، حيث رحلت الشركة المكلفة بربط شبكات الصرف بالمنازل، تاركة وراءها ساكنة تعاني هما مضنيا و غيظا كظيما، و لم تتمكن الساكنة من ربط منازلها بشبكة التطهير الصحي، مما عمق معاناتها مع المستنقعات و الحفر الذي تلقي فيها بفضلاتها و عوالقها، مما يتسبب في انبعاث روائح كريهة و هجوم جحافل الحشرات اللاسعة. ولحد كتابة هذه الأسطر لم تستسغ الساكنة غياب الجماعة الحضرية و تعاملها المستخف بحلمهم الرئيسي الذي راودهم لعقود عديدة، و لم تفهم مع ذلك الصمت المطبق المغلف بعلامات الاستفهام و التعجب عن حرمانهم من إيصال بيوتهم بالشبكة الرئيسية.
و الصور من عين المكان توضح بالملموس معاناة الساكنة:
فجر بريس












