طفلة من ابن جرير تلفظ أنفاسها بمستشفى محمد السادس بمراكش، بفعل الإهمال و التقصير
فجر بريس
30 مايو,2014 مختصرات

لبت الطفلة سلمى جبور، البالغة من العمر 08 سنوات، نداء ربها، و هي تحمل معها قصة مؤلمة، بطلها الإهمال و التقصير بمستشفى محمد السادس، حسب الشكاية التي رفعها والدها إلى وزير الصحة. و حسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفلة أصيبت بحادثة سير يوم الاثنين 26 ماي، على الساعة السادسة و عشرون دقيقة، بعد انتهاء حصصها الدراسية، جراء صدمها من طرف سائق دراجة متهور، كان يسير في الاتجاه الممنوع.
قصة الطفلة يحكيها والدها بألم بالغ، امتزجت دموعه بحسرة الفراق، و ظلم الاهمال و التقصير بالمستشفى المذكور، حيث يسرد قصتها من بدايات نسج خيوطها إلى حثو آخر حفنة من التراب على قبرها، مؤكدا على مسؤولية المستشفى في وفاة فلذة كبده. فبعد نقلها إلى مستشفى محمد السادس، طلب منه إجراء فحص لها بجهاز السكانير بمستشفى ابن طفيل، لأن الجهاز بمستشفى محمد السادس، كان في عطلة العطالة، فبعد إجراء الفحوصات اللازمة، عاد بالنتائج إلى المستشفى الأول حيث قرر الطاقم الطبي إيداع الضحية في إحدى الغرف مع المنع من الأكل و الشرب، لتتم طمأنة أهلها بأن حالتها مستقرة و لا تحتاج إلى عملية جراحية. لكن الفرحة سرعان ما انسلت و انقلبت حزنا و ألما، بعد وفاتها يوم الأربعاء، حيث تركت الطفلة تتألم و تتوجع و تشكو الألم، دون إسعافها، إلى أن تدهورت صحتها، و ادخلت غرفة العمليات بعد فوات الأوان.
و ننشر الشكاية التي توصلنا بها من والد الطفلة:

2014-05-30