في مساء يومه الاثنين12 ماي 2014 ، اليوم الموعود لانطلاق الخدمات بالمستشفى الاقليمي لابن جرير كما بشر به نبي الحكومة بعد اسراءه الأخير لابن جرير .
في هذا اليوم الموعود تشاء الصدف و الأقدار أن يصاب والدي بحادث ألزمنا نقله إلى الكهف الإقليمي للرحامنة أو ما يسمى بالمستشفى الجديد .
كان حراس الكهف من رجال الأمن الخاص و سائق سيارة الاسعاف في استقبالنا عند البوابة مرحبين و مرشدين لنا للمكان الجديد القديم لقسم – الموس تاع جالات – حيث وجدنا ممرض متدرب من خريجي إحدى المدارس الخصوصية للتمريض في استقبالنا رحب بنا و أخد يملئ سجل الحسنات بمعلومات شخصية عن السيد الوالد ، وبعدها أخذه إلى غرفة بها أسرة جديدة ومريحة للنوم حينها خيم صمت القبور على المكان و بدأ المقرأ يتلوا ماتيسر ” قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ” انزويت في ركن بقاعة الانتظار ثم جاء رجل من أقصى المدينة يشكو من ألام لايعرف ماهيتها و بعده رجلين ثالثهم يعاني من داء السكري فجلس الجميع في قاعة الانتظار ينتظرون المهدي …
بدأ الصبر ينفد مني وأخذ ضميري يعدد لي مناقب الصبر ( الصبر مفتاح الفرج – الصبر جواد لا يكبو وصارم لا ينبو وحصن حصين ودرع متين – مــن صبر وتـأنــي نـال ما تمنـى … ) .
و نحن ننتظر أصحاب الكهف أن يستفيقوا من سباتهم العظيم ، بدأت الوشوشة و الهمهمة بين المنتظرين ، فتدخل حارس الكهف او (حفيظ القبة ) بصوت راهب في حملة تبشير : أصحاب الكهف يقومون بجولة الآن في أجنحة الإيواء يتفقدون المرضى سوف تقضى حوائجكم إن شاء الله .
سررت بما سمعت انه لعمل نبيل من أصحاب الكهف في تفقد المرضى ليلا .
و بما اننا نتحلى بروح رياضية أمنا بها من ديانة كرة القدم التي دخلت في الفتوحات الريالية و البرصاوية الى وطننا العزيز فقد قررنا أن نمنح أصحاب الكهف وقت بدل الضائع من وقت مرضانا المستعجلة حالاتهم .
زاد الانتظار و بعدها قررت التطوع من أجل البحث عن أصحاب الكهف لم أجد سوى الظلام و الصمت في الممرات و الأجنحة المجاورة فقررت العودة كي لايبتلعني ظلام الكهف .
حينها بدأ المنتظرون يحتجون و يستنكرون في قاعة الانتظار لقسم – الموس تاع جالات – للإشارة فقد رأيت الموس ولكن لم أعرف من هو جالات ؟
فتح باب خشبي عن كهف محادي لغرفة الاستقبال و خرجت منه صاحبة الكهف من مرقدها قيل لنا أنها الطبيبة المدوامة – للموس تاع جالات – باشرت بفحص والدي وبعد الفحص و المعاينة وس و ج خلصت الطبيبة لمايلي :
1 ديوه لمراكش وهنا أشكرها للمعلومة الصحيحة فالدال على الخير كفاعله فالمستشفى الجديد الذي كتبت عنه الصحافة كانجاز لنبي الحكومة بأرض الرحامنة لازال يحمل لافتة ” ديوه للقلعة – ديوه لمراكش ” شعارا له .
2 برحي الالة بشموتيتك الصحة في الرحامنة بين يدي أصحاب الكهف الدواء الذي كتبته السيدة الطبيبة بخط يدها للسيد الوالد لم يعد يتداول في الأسواق مند 4 سنوات حسب ملاحظة كتبها لنا الطبيب الصيدلي المكلف بالحراسة الليلية في ظهر روشتة الدواء الموقعة من طرف الطبيبة المدوامة .
الهدرة كثيرة والسكات أحسن
خليني ساكت ومونس راسي بسكاتي كلما مرة نبغي نهدر نقول خلي بلاتي