احتضن مقر باشوية مدينة ابن جرير، مساء يوم أمس الخميس 10 أبريل، لقاءا تواصليا مع وسائل الاعلام، لتقديم الخطوط العريضة للاستراتيجيةالمتخذة من أجل إنجاح الإحصاء العام للسكان و السكنى 2014، استنباطا من مضامين الرسالة الملكية الموجهة إلى رئيس الحكومة بهذا الشأن.
اللقاء الذي حضره ممثلو مختلف المنابر الإعلامية بالإقليم، كان فرصة لفتح نقاش معمق تفاعلي حول الجدوى من الإحصاء، إذا كانت الدولة لا تأخذ بالمؤشرات التركيبية المحصلة من العملية الاحصائية، و لا تشتغل بها في سن السياسة العمومية. أسئلة كثيرة تم طرحها من خلال تدخلات الإعلاميين، لكن كان واضحا من خلال العرض المفصل لممثل المنذوبية السامية للتخطيط، أن صلب اللقاء، كان تقنيا محضا، بعيدا كل البعد عن طرح سبل الاشراك الفعلي للإعلام في خضم العملية و مواكبتها من الألف إلى الياء، عبر شرح الاستراتيجية المتبعة في إنجاز الاحصاء العام الذي يجرى كل عشر سنوات، ضمن البرنامج العالمي لإحصاء السكان و السكنى، مستعرضا المراحل الذي يمر منها، و المزايا الأساسية، و التي تتأس على التعرف بشكل أدق على خصائص السكان و تحديد السكان القانونيين للوحدات الإدارية، و إعداد المؤشرات الأساسية للتنمية التي تتابعها هيئات الأمم المتحدة”المؤشرات الخاصة بأهداف، مؤشرات التنمية البشرية، مؤشرات الفقر”.
حيث أكد، ممثل المنذوبية،قرشالة حسان، في معرض حديثه، أن إحصاء هذه السنة سيتميز، باعتماده في عملية الاحصاء على الأعمال الخرائطية الملتقطة بالأقمار الاصطناعية التي استغرقت عملية تحيينها قرابة سنتين، و على وسائل بشرية، مهمة سيتم تكوينها عبر توحيد المفاهيم لتجميع المعطيات بشكل متجانس، و اعتماد القراءة الأوتوماتيكية للمعلومات لضمان جودة و سرعة استغلال المعطيات.
فيما سجلنا من خلال القراءة التقنية التي قدمها، ممثل المنذوبية، غياب خلية للإعلام و التواصل مع وسائل الإعلام، ضمن الوسائل البشرية التي ستسهر على عملية الإحصاء، ما سيتجشم معه الاعلاميون عناء السفر بحثا عن المعلومة في دوليب الإدارة، و يعطي انطباعا أن الإعلام دوره ينتهي بمجرد انتهاء اللقاء التواصلي.
فجر بريس
