أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » مجموعة من المصلين بمسجد حي الوردة، ينفون بشدة ما جاء في بيان الجمعية المغربية لحقوق الانسان.
Visitez Example.com

مجموعة من المصلين بمسجد حي الوردة، ينفون بشدة ما جاء في بيان الجمعية المغربية لحقوق الانسان.

 عبر مجموعة من مرتادي مسجد الوردة، من سكان مدينة ابن جرير، بمختلف مستوياتهم، عن امتعاضهم من الحملة التي شنت ضد إمام و خطيب هذا المسجد، الذي يدعو في خطبه إلى التحلي بالإسلام المعتدل و التسامح، كقيم انسانية نبيلة أقرها الدين الإسلامي، حيث أكدوا في معرض حديثهم للجريدة، بأنهم شهدوا خطبة الجمعة الماضية، و لم يسجلوا على الخطيب أي فعل تحريضي ضد اليهود أو غيرهم، فقد كانت خطبته مركزة و جد دقيقة، تطرقت  لكرامة المرأة التي حظاها بها الإسلام، دون المس بالهيئات المدنية المدافعة عن حقوق المرأة، و دون أن يصدر منه شيء يحتقر مكانة المرأة في المجتمع، أو ينتقص من كرامتها، مؤكدين أنهم مستعدين للإدلاء بشهادتهم إذا ما طلب منهم ذلك. و في اتصال بخطيب المسجد، نفى جملة و تفصيلا ما جاء في بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مؤكدا أن خطبة الجمعة، كانت دقيقة في تفاصيلها منصبة على ذكر مكانة المرأة في الإسلام، مستغربا إدخاله في أمور لا علاقة له بها من قريب و لا من بعيد، و مذكرا أنه يكن للهيئات المدافعة عن حقوق المرأة كل الاحترام و التقدير، و أنه لا يمكن له كرجل دين ملتزم بالإسلام المعتدل وفق العقيدة الأشعرية و مذهب الإمام مالك و التصوف السني، و إمارة المؤمنين، أن تصدر منه مثل تلك الأقوال التي جاء بها بيان الجمعية.    

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *