أكدت المندوبية السامية للتخطيط أن نمو الاقتصاد المغربيلنيتجاوز النصف الذيكان متوقعا،حيث أوردت المندوبية فيتقريرها للظرفية أن هذا النمو لنيتجاوز2.3فيالمائة عوض4.8الذيكان السنة الماضية متوقعا.
ويرجع المراقبون هذا التدنيإلى عدد عوامل أولها التوقعات المرتقبة للموسم الفلاحيالحاليالذيسيسجل دون شك تراجعا عما عرفه الموسم الفارط وذلك بسبب التأخر الذيعرفته التساقطات المطرية والذيسيؤثر دون شك على منتوج الحبوب الذييعتبر أكبر مادة مستوردة والذييكلف الميزانية مبالغكبيرة تؤثر على النمو وتزيد من عجز الميزانية. ورغم ارتفاع الطلب العالميعلى المغرب خاصة من طرف منطقة الأورو التيبدأت تعرف بعض الانتعاش حيث سجلت نموا بنسبة1.2فيالمائة،فإن الانكماش الاقتصاديبهذه المنطقة الاقتصادية مازاليرخيبظلاله على الاقتصاد المغربيالذييعتبر منطقة »الأورو« أول شريك له وذلك فيقطاعات حيوية مثل السياحة والاستثمارات الأجنبية بالبلاد.
وتشير التقريرات إلى أن الطلب العالميعند المغرب سجل ارتفاعا بـ3.5فيالمائة،فيحين أن الصادرات المغربية عرفت تراجعايقدر بـ3.9فيالمائة.
ولاحظت تقارير المندوبية السامية للتخطيط أن الاستهلاك الداخليارتفع بنسبة3.9فيالمائة سنة2013بينما عرف5.4فيالمائة سنة2012.
وهذا الارتفاع كان على الخصوص فيالواردات الصناعية التيمازالت آخذة فيالارتفاع.
فجر بريس