تداول رواد الفايسبوك، إعلانا لسمسرة عمومية، صادر عن إحدى البلديات التابعة لجهة مراكش تانسيفت الحوز، بنوع من
الاستغراب لطبيعة المنقول الذي سيتم بيعه و تنمية الموارد المالية للبلدية بمداخيله، مع زيادة 10 في المائة كمصاريف السمسرة، المنقول عبارة عن دابتين “حماريين”، أسالت لعاب المعلقين حيث صبت في اتجاهات متباينة، اعتبرته فئة قمة الحرج و الانحطاط، و أخرى علقت عليه بكل سخرية على أنه تنمية حقيقية للموارد المالية للبلدية، صاحبة الإعلان، و آخر معلقا بمثل شعبي تتداوله العامة “و شد احمارك ادريس”، و آخرون أجمعوا على أنها صورة سريالية لا تدعو للاستغراب مكتفين بترديد سمفونية ” إذا كنت في المغرب فلا تستغرب”، و آخرون دعوا المواطنين إلى ربط حميرهم لكي لا تباع بالمزاد العلني لأن الفكر الحميري بدأ يستشري، و حرب حجز العربات المجرورة بالحمير بدأت تستعر و أمام الأزمة المالية التي يعاني منها المغرب باتت الحمير حصان طروادة تباع بالمزاد العلني. و لك أيها القارئ العزيز، حرية التعليق.
فجر بريس