في دردشات مع فعاليات من مشارب مختلفة بإقليم الرحامنة، برزت إشادة بالدور الذي لعبته مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة في تحريك عجلة التنمية المحلية، من خلال التنسيق بين مختلف المصالح والفاعلين، والمساهمة في استقطاب الاستثمارات، بما عزز طموحات إقليم يسعى إلى ترسيخ مكانته ضمن الأقطاب الصاعدة.
واليوم، تستحضر هذه الفعاليات، بكل أمل، تجربة المؤسسة، معبّرة عن تطلعها إلى عودتها إلى الواجهة واستعادة دورها في مواكبة الأوراش التنموية، وتقريب وجهات النظر بين مختلف المتدخلين، والمساهمة في توجيه بوصلة التنمية نحو أولويات الإقليم وانتظارات ساكنته.
وبين استحضار تجربة الماضي وتطلعات المستقبل، يظل السؤال المطروح: هل تستعيد مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة موقعها كآلية للتنسيق والترافع وجلب الاستثمار، بما يواكب التحولات التي يعرفها الإقليم ويفتح آفاقاً جديدة أمام تنميته؟
فجر بريس