
في كلمة مؤثرة، دعا مولاي حسن الطالبي، احد الرموز الغيورة على إقليم الرحامنة، إلى ضرورة رد الاعتبار لرجالات المقاومة وإكرام شهداء معركة سيدي بوعثمان الذين سقطوا دفاعًا عن الأرض والعرض في مواجهة الاستعمار سنة 1912.

وأثنى الطالبي على الجهود المبذولة من طرف الفاعل الثقافي منعم بوالدية، مؤسس مهرجان ذراع الزيتون، الذي أصبح محطة سنوية لإحياء الذاكرة الجماعية للمعركة وتثبيت رمزية التضحيات في الوجدان المحلي والوطني.

وفي بادرة معبّرة عن الوفاء لتاريخ المقاومة، أهدى مولاي حسن الطالبي ذبحًا عظيمًا على شرف أرواح الشهداء، معتبرًا أن هذا الفعل الرمزي جزء من المصالحة مع التاريخ ومن تكريم الأجداد الذين صنعوا ملاحم خالدة.
فجر بريس