
في كل موسم ومهرجان يشهده إقليم الرحامنة، يثبت جهاز الدرك الملكي أنه ليس مجرد قوة أمنية، بل رافعة للاستقرار والثقة المجتمعية. ومن بين رجالاته، يبرز قائد سرية انزالت لعظم كرمز للتعامل الراقي والاحترام المتبادل، مقدّراً من الصغير والكبير على حد سواء. هذا التقدير الشعبي يعكس قيمة التوازن بين الصرامة والإنسانية في العمل الأمني، ويؤكد أن الأمن الفعّال لا يقتصر على الإجراءات والضبط، بل يتجسد أيضاً في العلاقات الإنسانية الراسخة بين رجال السلطة والمجتمع، ما يجعل الجهاز مدعوماً من المواطنين ومستحقاً لثقتهم في كل الظروف.
فجر بريس