تشرف العطلة الصيفية على نهايتها، مطويةً معها لحظات “التنفيس المصطنع” الذي عاشه المواطنون عبر سهرات ومهرجانات أُريد لها أن تُقدَّم كجرعات سعادة، وكأن الناس يعيشون في فردوس من المتعة والرفاه.
لكن الحقيقة المرة تكشف وجهها مع حلول موسم دراسي جديد، موسم يثقل كاهل الأسر بمصاريف الكتب واللوازم التي تعجز عن حملها الجبال. والمفارقة المؤلمة أن كثيراً من العائلات التي كانت بالأمس تنتشي وترقص أمام المنصات، لم تكن تعلم أنها ترقص رقصة الديك المذبوح، لأنها اليوم تواجه “الأمرّين” مع دخول مدرسي لا يرحم، ولا يعرف لا “حلومة” ولا “طوطو”.
فجر بريس