
عامل إقليم الرحامنة، السيد عزيز بوينيان، يواصل تجسيد النموذج الأمثل للمسؤول الترابي القريب من انشغالات المواطنين، حيث لا يدّخر جهداً في دعم الفئات الهشة وترجمة التوجيهات الملكية السامية على أرض الواقع بروح من الالتزام والصدق ونكران الذات.
ففي مبادرة تحمل أسمى معاني الوفاء، بادر نزلاء مركز رعاية الأطفال المتخلى عنهم بابن جرير إلى تكريم ممثل جلالة الملك بالإقليم، في لحظة مؤثرة تجلّى فيها عمق الشعور بالانتماء الوطني والعرفان بالجميل، وذلك نظير ما يحظى به هذا المركز من رعاية خاصة واهتمام دائم من طرف السيد العامل، الذي عمل منذ تعيينه على رأس العمالة على ضمان حسن تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بهدف صون كرامة هذه الفئة وإدماجها في النسيج الاجتماعي.
اليوم، وبفضل المقاربة الإنسانية الشمولية التي يؤطرها عامل الإقليم، أصبح المركز فضاء حقيقياً لصناعة الأمل، حيث بدأ يَقطف ثمار جهوده عبر تخريج أطفال متفوقين وموهوبين يلجون المدارس والمؤسسات العسكرية، ويُبنون شخصيات قوية واثقة بنفسها، بعدما وفّر لهم الاستقرار النفسي والاجتماعي والرعاية التربوية المتكاملة.
ولا غرابة في أن يلقّبه الكثيرون بـ“نصير الفئات الهشة”، ذلك أنه حريص على تجسيد إرادة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعية إلى الاهتمام بالمواطن في أوضاعه الهشة، وإحاطة طفولتنا المتخلى عنها بكل الرعاية والمؤازرة، الأمر الذي يجعل من إقليم الرحامنة نموذجاً يُحتذى في الإدماج الاجتماعي والتنمية المتوازنة.
إنها قصة نجاح تُروى بنبرة الفخر والعرفان، عنوانها إرادة رجل آمن بأن التنمية لا تُختزل في الحجر بل في الاستثمار في الإنسان.
فجر بريس