بعد الانطلاقة التنموية التي شهدتها مدينة ابن جرير، لازالت المدينة ورشا مفتوحا على جملة من المشاريع المهمة دات الطابع الاقتصادي و الاجتماعي و الصحي، و التي سترى النور في القريب، و خاصة فيما يتعلق الجانب الصحي للتغلب على نقص الخدمات الصحية رغم المجهودات المبذولة في هدا الصدد، حيث ستعرف المدينة تدشين في الأيام المقبلة مركزا صحيا في الأيام المقبلة لتصفية الدم لتخفيف الضغط على مركز التصفية الذي دشنه الملك محمد السادس في سابق زياراته لمدينة ابن جرير… و نظرا للأولوية الصحية بإقليم الرحامنة عامة و ابن جرير خاصة، فقد قررت وزارة الصحة تشييد مركز استشفائي بعاصمة الرحامنة، رصدت له غلافا ماليا تبلغ قيمته حوالي 460 مليون درهم – 46 مليار سنتيم-
فالصرح الصحي الدي سيتم بناءه على مساحة تقدر ب 6 هكتارات، ثلاثة هكتار منها ستكون مبنية على طابق واحد (مستوى أرضي)، فيما الثلاثة هكتارات الأخرى ستخصص للفضاءات الخضراء و الحدائق والممرات الداخلية ومواقف السيارات.
كما أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى تصل إلى 120 سريرا، موزعة على العديد من التخصصات الطبية منها، أمراض النساء والتوليد (40 سريرا)، الطب العام (30 سريرا)، الجراحة (30 سريرا)، طب الأطفال (10 أسرّة)، والإنعاش (10 أسرّة).
و سيتم تشييد هدا المستشفى على أرضية توجد عند المدخل الجنوبي للمدينة على عقار تابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بواجهة الطريق الوطنية المؤدية إلى مدينة مراكش، بالقرب من المركب الديني والثقافي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

فجر بريس
