تميزت فعاليات اليوم الثاني النسخة الثانية من مهرجان دراع الزيتون بتراب جماعة انزال لعظم بالرحامنة، المنظم تحت شعار” دراع الزيتون: تاريخ- هوية – استمرار” بحضور جماهيري غفير حج من كل فج عميق للاستمتاع بعروض التبوريدة و جلسات تلاوة القرآن الكريم بالخيام المخصصة لطلبة القرآن، و اللوحات الفلكلورية من التراث المحلي.
و قد أبانت جمعية دراع الزيتون عن كعب عالي في التنظيم المحكم، و توفير اللوجستيك، الذي أشادت به الجماهير و الضيوف على حد سواء.
و مهندس هذه التظاهرة الحاملة لمعالي و دلالات رمزية تاريخية، السيد منعم بوالدية، يلعب دورا بارزا في إنجاح هذه الملحمة الرمزية المنطقة من نوستالجيا القبيلة و إعادة إحياء أمجادها رمزيا و سيميولوجيا مستأثرة باهتمام منقطع النظير.
و يتوخى المنظمون، من هذا المهرجان الذي كان له الفضل في إحياء صلة الرحم بين أبناء القبيلة و العشيرة، التعريف بالثرات اللامادي للقبيلة الذي يتميز بغنى و تنوع الموروث الثقافي للأجيال المعاصرة و القادمة وتحسيسهم بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الذي يحفظ ذاكرة الذاكرة الجماعية .






فجر بريس