
خلال لقاء صحفي كشف، عبد الرحمان قادري، رئيس الجماعة الترابية اولاد حسون حمري الرحامنة عن حصيلة العمل الجماعي بالجماعة متطرقا للمعيقات و الإكراهات الناجمة عن تراكمات المجالس السابقة و التي استطاع المجلس الحالي التغلب عليها بفضل تظافر الجهود و العمل الجاد، و التي كان من أبرزها تراكم الديون التي وقفت عثرة في سبيل تنمية هذه الجماعة و التي رهنتها لسنوات في وضعية إفلاس، حيث ناهزت 200مليون سنتيم، و التي استطاع المجلس الحالي حلحلحة هذه العثرة و جعلت الجماعة تستأنف مسيرتها التنموية و تعرف انتعاشة في ميزانيتها.
و من بين النقط المثيرة للجدل هي تلك المتعلقة بالباقي استخلاصه من أكرية ممتلكات الجماعة التي بقيت تحوم حولها عدة استفهامات كبيرة لعدة سنوات حول ما هو سبب تغاضي المجالس السابقة عن تحصيل هذه الديون التي فاقت 20 سنة، حيث يعكف المجلس الحالي على تحصيل جميع الديون التي بذمة المكترين و المستثمرين و سلك المساطر القانونية للتحصيل في حق المتماطلين بعد إنذارهم بالأداء.
و كشف رئيس الجماعة خلال هذا اللقاء، مجهودات الجماعة في ما يخص خدمات القرب و الخدمات الاجتماعية، المتعلقة بالنقل النقل المدرسي و التغطية القروية بالكهرباء و الماء الصالح للشرب و التعليم الأولي و فتح المسالك الدرقية، التي تدخل في أولويات الجماعة.
و شكلت الاستفادة من سيارة الإسعاف قطب الرحى في ظل عدم مجانية الاستفادة من هذه الخدمة يسعى رئيس الجماعة إلى توفير هذه الخدمة للساكنة بأداء تكلفة النقل من ماله الخاص.
اليوم تعرف الجماعة منعطفا جديدا بتظافر جهود أعضائه و باقي الشركاء و مصالح الإدارة الترابية و المجمع الشريف للفوسفاط التي ضخ مساهمة مهمة في ميزانية الجماعة التي استطاعت أن تحل عدة مشاكل متراكمة منذ سنوات.
و يسعى المجلس إلى خلق مداخيل جديدة تنعش ميزانية الجماعة، عبر برمجة بناء مركز للجماعة بجانب الطريق الرئيسية السنة المقبلة من شأنه أن يضخ ميزانية مهمة و يكون متنفسا اقتصاديا للجماعة.
فجر بريس