
لا زال ملف عمال الحراسة بإحدى شركات المناولة بالمدينة الخضراء بابن جرير، يرخي بظلاله على الرأي العام، بعد وصوله إلى الباب المسدود.العمال المطرودون يخوضون اشكالا نضالية ضد الطرد التعسفي الذي لحقهم من طرف الشركة المشغلة، و تنصلها من مسؤوليتها لتسوية هذا الملف.
و قال، سعد الله الحنفي، أحد العمال المطرودين، بأنه اليوم قد تخلى الجميع عن التزاماته اتجاه هذه الشريحة التي تسلك طريق الاحتجاج السلمي، لتحقيق حقها المشروع في الشغل. و قال بأن الالتزامات الثلاث التي تم الالتزام بها سابقا أصبحت اليوم سرابا، و هي الالتزامات التي تقضي باستئناف جميع العمال المطرودين لعملهم، و تسوية مشكل التعويض الجزافي، و النقطة الثالثة التي تتعلق بمحضر يضم جميع المتدخلين في هذا الملف يقبل فيه العمال بتوزيعهم على الشركات التي ستستأنف العمل بأوراش المدينة الخضراء مستقبلا و طي هذا الملف.
و يأتي تسريح و تشريد عمال الحراسة في ظرفية اقتصادية متأزمة، تطل على عيد الأضحى.. و معلوم أن الثروة الفوسفاطية و الأوراش العملاقة للمدينة الخضراء كفيلة بحلحلة معضلة التشغيل بالإقليم الذي ظل يعاني من سنوات عجاف على جميع الأصعدة رغم الاكتشاف و الاستغلال المبكر للذهب الأصفر بالإقليم.
فجر بريس