تميزت فعاليات اليوم الثاني من موسم دراع الزيتون للطلبة و التبوريدة بتراب جماعة انزال لعظم بالرحامنة، بحضور جماهيري غفير الذي حج من كل فج عميق للاستمتاع بعروض التبوريدة و جلسات تلاوة القرآن الكريم بالخيام المخصصة لطلبة القرآن.
و رغم حديث عهدها بتنظيم مثل هذه التظاهرات الكبيرة إلا أن جمعية أولاد صالح للتنمية و الرياضة، أبانت عن كعب عالي في التنظيم المحكم، الذي أشادت به الجماهير و الضيوف على حد سواء.
و كان للسيد منعم بوالدية دورا بارزا في إخراج هذه النسخة إلى حيز الوجود و التي انبثقت من نوستالجيا القبيلة و إعادة إحياء أمجادها رمزيا و سيميولوجيا و استأثرت باهتمام منقطع النظير.
و يتوخى المنظمون من هذا المولود الجنيني الذي كان له الفضل في إحياء صلة الرحم بين أبناء القبيلة و العشيرة، التعريف بالثرات اللامادي للقبيلة الذي يتميز بغنى و تنوع الموروث الثقافي للأجيال المعاصرة و القادمة وتحسيسهم بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الذي يحفظ ذاكرة و هوية القبيلة.

فجر بريس