مع اقتراب فصل الصيف، يزداد شغف الأطفال للبحث عن أماكن للسباحة لإنعاش أجسادهم من الحرارة و الشمس القائظة، فلم يجد هؤلاء الأطفال أمامهم سوى هاتين الحفرتين الآسنتين بجانب القنطرة المؤدية إلى سبت لبريكيين، لممارسة السباحة التي ظلت غائبة عن الرحامنة لعقود عديدة. الخطير في الأمر أن الحفرتان تكونتا من تسرب المياه الصالحة للشرب من قنوات نقل المياه، و مملوءتان بالمياه الراكدة و الضحلة التي تشكل خطرا يداهم صحة الأطفال. فهل يتدخل أهل الحل و العقد لفك لغز هذه الحفر الآسنة و فك الأطفال من خطر يداهمهم و هم لا يأبهون به.
فجر بريس