اختتمت فعاليات مهرجان ابن جرير للسينما يوم أمس الأحد، على إيقاع التتويج و الاستشراف لدورة سينمائية مقبلة أكثر عمقا و دلالة. على مدى ثلاثة أيام كان عشاق الفن السابع على موعد من باقة متنوعة من الأفلام السينمائية التي حركت المجاري الراكدة وحركت مشاعر عشاق الفن السابع، في ظل غياب قاعة سينمائية بمدينة ابن جرير، حيث بات مهرجان ابن جرير للسينما محجا و مزارا لعشاق هذا الفن الذي يلعب دورا أساسيا في تكوين الشخصية الإنسانية، و يكسر الروتين اليومي برفع منسوب المتعة و الفرجة التي تعكر صفوتها البيئة المعيشية.
وعاش هذا المحفل السينمائي للمرة الأولى، طفرة نوعية بتنظيم مؤتمر فكري على هامش فقراته الرئيسية و الذي استضاف ثلة من المفكرين و الباحثين، ناقشوا خلاله قضايا فكرية عميقة و علاقتها بالفن السابع.
و أبرز مداخلة كانت للشيخ السلفي الوهابي عبد الوهاب رفيقي الملقب بأبي حفص، باح خلالها بدور السينما في حياته و مساهمتها في تكوين شخصيته و أثرها البليغ في المراجعات الفكرية التي قلبت حياته من التطرف إلى الاعتدال و القوة التي استمدها من أشهر الأفلام العالمية في الإعلان عن مراجعاته و الاستماتة في الدفاع عنها.
و اختتم المهرجان بتكريم ثلة من الأساتذة المتقاعدين الذي بصموا بصمة في تاريخ أبناء الرحامنة، أيام التحصيل العلمي، و وزعت الجوائز على الأفلام المتوجة في هذه الدورة على موعد مع الدورة السادسة.
فجر بريس