انطلقت فعاليات موسم روابط الرحامنة يوم أمس الخميس، بحضور وفد رفيع المستوى ضم والي جهة مراكش-أسفي و رئيس الجهة و شخصيات مدنية و عسكرية،. و ستمد فعاليات هذا المهرجان الذي يترجم الهوية التاريخية لقبيلة الرحامنة على مدى أربعة أيام، ببرنامج غني و مشوق.
وعبر عامل إقليم الرحامنة في معرض كلمته بأن هذا الموسم لحظة تاريخية شاهدة على التمازج و التلاقح بين سكان الإقليم و إخوانهم في الأقاليم الصحراوية، الذين تجمعهم أواصر ثقافية و تاريخية، و أن الحدث فرصة للاعتزاز بتنوع و تعدد روافد الهوية الوطنية في ظل مغرب موحد الجهات تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس.
و يشكل هذا الموسم جسر تواصل بين قبيلة الرحامنة و تاريخها المتجدر من عمق الصحراء المغربية، جسده الحضور المتميز لبني العمومة من الأقاليم الجنوبية تلبية لنداء صلة الرحم و إحياء رابطة الأخوة، و اعتبر الدكتور الناجي محمد بن عمر أن هذا العرس احتفاء جماعيا بالذاكرة المشتركة بين كل المكونات المبنية على الإخاء و المحبة، باعثا برسالة إلى الناشئة من أجل تذكيرها بهويتها المشتركة و تجديد هويتها و الاشتغال عليها باعتبار أن الحرب الحالية التي نعيشها هي حرب ثقافية و حضارية.
وتميز اليوم الأول بانطلاقة متميزة أحكمت تنظيمها كتيبة مدير الدورة الدكتور نور الدين الزوزي ، و استعرضت أمام الوفد الرسمي سربات الفرسان و الهجن وعلا صوت بارودها في سماء مدينة ابن جرير، يعلن قطيعة ابستمولوجية مع فترة الكمون، و يستنهض همم أبنائها لإحياء موروث الآباء و الأجداد، الشيء الذي بدت ملامحه من خلال تلاحم نخبة من الأساتذة الجامعين من أبناء الرحامنة الذين انخرطوا في هذا التحدي الثقافي.






فجر بريس