
إبان حفل تنصيب العامل الجديد على إقليم الرحامنة نهار اليوم، استقبلته بعض الحركات الاحتجاجية المطالبة بحل ملفاتها المطلبية التي ظلت ردحا من الزمن على طاولة المسؤولين بالإقليم دون أن تجد لها حلا جذريا. حيث ينتظر عامل الإقليم ملفات عالقة شهد مقر العمالة مسرحا احتجاجيا لها، ويبقى أبرزها مطلب التشغيل التي يؤرق بال أبناء الرحامنة منذ سنوات طويلة لم يستطع ان يجدله أحد حلا جذريا يساهم في تخفيف البطالة التي يتجرع مراراتها المئات من حملة الشواهد والسواعد،رغم الحل الترقيعي بإنشاء جمعية الرحامنة للموارد البشرية التي كانت بديلا لتشغيل أبناء الإقليم و التي لم تعط النتائج المرجوة منها في امتصاص غضب الشارع الباحث عن الشغل، وكانت مدادا سائلا للنقد طيلة مدة إنشائها بسبب طريقة تسييرها وتدبيرها و المعايير التي تتخذها في التشغيل. ملفات عديدة على طاولة عامل الإقليم من مختلف شرائح المجتمع تنتظر الحل بمقاربة تشاركية مع جميع الشركاء و المتدخلين فهل سيكون العامل الجديد في الموعد؟
فجر بريس