تختتم نهار يومه الأحد فعاليات النسخة الرابعة من المهرجان الربيعي للجماعة الترابية عكرمة بالرحامنة الجنوبية. و يعتبر هذا المهرجان فرصة سانحة لإبراز و إحياء الموروث الثقافي للمنطقة الضارب في أعماق التاريخ. و يعتبر المنظمون لهذا المهرجان هذه النسخة عملا متأسسا على اسراتيجية تمشي رويدا رويدا نحو الهدف المنشود للتنمية المجالية و إبراز المنتوج المحلي الذي تزخر به هذه الرقعة من الرحامنة.
و تشكلت فقرات هذا المهرجان من فسيفساء متنوع من الأنشطة و التي كان أبرزها فقرات مسرحية و ورشات في فن الرسم قدمت لتلاميذ التعليم الأولي الذي بدا هذا الأخير نشيطا من خلال حضور مكثف للتلاميذ و مؤطريهم، كما عرف هذا المهرجان نقطة مضيئة، تمثلت في رسم جداريات و صورة للملك محمد السادس، أعطت طابعا و لمسة جمالية بهذه الجماعة التي تعتبر من أصعب المناطق بالرحامنة و التي لا تبعد عن تملالت سوى ب 12 كيلومترا.
و كانت ساكنة الجماعة على موعد مع عروض التبوريدة، عبر مشاركة 20 سربة من مختلف الأقاليم من بينها 6 سرب محلية من الجماعة، التي ترتبط ارتباطا تاريخيا و هوياتيا مع التبوريدة و التي تجسدت عبر التاريخ، و تمثلت في مشاركة أكبر فارس من الجماعة ذو 96 سنة يمتطي صهودة جواده، مما يظهر الارتباط الكبير بهذا الموروث التي يختزل شكلا رمزيا من سنوات المقاومة و سنوات العز و الكرامة.



فجر بريس