
انتفضت ساكنة الجماعة القروية سبت لبريكيين بالرحامنة، على الحالة المزرية لطريق الموت الرابطة بين ابن جرير و الجماعة القروية، و التي تعد المدخل الرئيسي إلى أغوار العالم القروي للرحامنة الوسطى، معززة بتنظيمات حقوقية شدت الرحال إلى الجماعة القروية لمساندة الساكنة في جحيمها اليومي على الطريق التي حصدت أرواح أبنائها و فلذات أكبادها، و التي يلف الغموض ملفها المطلبي الذي دخل طي النسيان و بقي رهين الرفوف. و أفاد أحد المستشارين الجماعيين بالجماعة، أن ملف هذه الطريق لا زال غامضا و غير واضح المعالم، فعند استفسارنا عن هذا الملف، لا نجد سوى جوابا يتيما و وحيدا أن الملف قيد الدراسة بينما الطريق مستمرة في حصد المزيد من الأرواح.
هي غصة من بين الغصص التي تعيشها ساكنة الجماعة القروية، التي تكابد تكاليف المعيش اليومي في بيئة متدهورة و بون شاسع في الخدمات الاجتماعية مقارنة بالمجال الحضري، حيث الموت الزؤام للخدمات الصحية التي يعرف معها مركز التوليد موتا إكلينيكيا منذ إنشاءه و تعاقب مديرين إقليميين على تسيير المندوبية الإقليمية للصحة بالرحامنة، دون أن يتمكنوا من إيجاد وصفة لائقة تمكن من تشغيل هذا المركز التي سيتيح لمئات القرويات الاستفادة من خدماته.

فجر بريس