أخر الأخبار
الرئيسية » 24 ساعة » عبد اللطيف الزعيم: أعلن عن استقالتي من البام… لا حكا راني باقي
Visitez Example.com

عبد اللطيف الزعيم: أعلن عن استقالتي من البام… لا حكا راني باقي

 قبل أربعة أشهر من اليوم، أحدث عبد اللطيف الزعيم رجة كبرى عبر تصريحه لوسائل الإعلام باستقالته و تجميد عضويته من البام، حينئذ أبحرت سفن التخمينات في مدى صدقية استقالة  “مول البيض” و توجهه لوسائل الإعلام لإعلان استقالة ملغومة، شكك فيها العديد من المتتبعون السياسيون و اعتبروا أن هذه الحلقة لا تعدو مناورة سياسية من الزعيم خاصة أن رأسه كان مطلوب حيا أو ميتا من لدن قواعد الحزب، و لا سيما حينما حول مقر الحزب من قلب مدينة ابن جرير إلى ضيعة الدجاج البياض، و التي أحس معها مناضلوا الحزب بالغبن و اعتبرت حينها مهزلة و احتقارا لحزب قيل فيه ما لم يقله مالك في الخمرة، و مع الأيام و توالي غطرسة الزعيم المتحكم في دواليب الحزب، ظهرت حركة احتجاجية داخل الحزب اعتبرت حينها تصحيحية لاعواجاج في مسار الحزب  بلغت ذروتها حد المطالبة بطرد الزعيم من الحزب، و بعد اشتداد الأزمة بين الزعيم و المطالبين برحيله و بتقويم مسار الحزب عبر فتح معتصم داخل مقر حزب الأصالة و المعاصرة تم فضه بجلسة حوار أشرف عليها الأمين الجهوي للحزب و بعض القيادات، آنذاك خرج الزعيم عبر تصريح ناري لوسائل الإعلام يبلغ الرأي العام من خلاله تجميد عضويته و استقالته من هياكل الحزب، حتى بلغ هذا الخبر أرجاء الدنيا بأن “الزعيم استقال من الحزب”.

و مع توالي الأيام اختفى الزعيم عن الأنظار. لا تدركه الأبصار إلا نادرا، حينها بدأ الرأي العام يصدق و يؤمن باستقالة الحاج عبد اللطيف الزعيم، قبل أن يظهر في هذه الأيام يمخر عباب الإقليم موجها و فاتحا أكبرا و ممولا، للحركات التسخينية السابقة  للانتخابات. و قد ظهر الزعيم بشكل رسمي في الندوة الصحفية التي أقامها حزب الأصالة و المعاصرة يوم أمس الاثنين، و صرح في مناسبات عديدة بأنه ما زال مستمرا في منصبه و لا زال يشغل نفس المهمات في هياكل الحزب، و ما يزيد المتتبع حيرة حينما يصرح في معرض حديثه بأنه “ما شي ديال راسو”، و قد بلغت به حمى الانتخابات هذه الأيام إلى حد طلب المشورة ممن يلتقيه في طريقه “بماذا تنصحني إذا فرضني الحزب في لائحة الأصالة و المعاصرة و صيفا لوكيل اللائحة”، و بلغت الحمى بالرجل إلى التصريح بأنه يبحث عن أصوله الرحمانية و هذا موضوع آخر سنتطرق له بالتفصيل في مقال لاحق. فما خاب من استشار يا “زعيم” و لكن لا تكذب على الرأي العام فإن الكذب شعبة من النفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *