طلبت أحزاب المعارضة بالمجلس الحضري لابن جرير، في وقت سابق من رئيس الجماعة الحضرية محاضر تسليم السلط بينه و بين سابقه التهامي محب، لكن الرئيس ظل ينشد سمفونية التسويف و المماطلة إلى حين، و أمام الإصرار الكبير للمعارضة و إلحاحها على معرفة ما تكتنزه محاضر تسليم السلط، خرج الرئيس من جحره وأجاب بعذر أقبح من زلة “حتى نشاور”، فيا ترى مع من سيستشير الرئيس؟ ما دام الرئيس يتمتع بسيادة و صلاحية مطلقة.
و يتساءل عدد من المهتمين بالشأن العام عن أسباب احجام الرئيس عن إعطاء محاضر تسليم السلط ما دامت وثائق عمومية من حق الجميع أن يطلع عليها و الوصول الى المعلومة مشرعن دستوريا، و ما دامت الجماعة الحضرية ترفع شعار التدبير الشفاف و الواضح وضوح الشمس، م هناك شيء ما يحاول الرئيس التستر عليه، هي أسئلة تجيب عنها الأيام القادمة عندما تتسلم المعارضة محاضر تسليم السلط عن طريق القضاء.
فجر بريس