أسرت مصادر خاصة للجريدة، أن عملية انقلابية على رأس الأمانة الإقليمية للبام بالرحامنة تنسج خيوطها من دلوك الشمس إلى غسق الليل، و أن رأس عبد العاطي بوشريط قد أينع و حان قطافه، فحسب ذات المصدر فمتزعم هذه الحركة الانقلابية التي تحبك في الخفاء زادت مطامعه السياسية حتى انقلبت ضده، و هذه المرة وضع نصب عينيه رئاسة بلدية ابن جرير، في الانتخابات القادمة، و كاد يفعلها في الانتخابات السابقة و لكن التهامي محب “عَاقْ بيه”، و سد أمامه المنفذ، و هو الآن يتهيأ إلى “فات الواد و نشفو رجليه” مغادرة سلك الوظيفة العمومية، ليتفرغ لضرب الأخماس في الأسداس و ينهي مشواره السياسي الذي بدأه بالفيلا العجيبة و التي خرج منها موظفا، رئيسا مسيرا لميزانية تقدر بالملايير، و هذا حسن الختام.
فجر بريس
