أحيا الفنان التونسي، عماد العليبي، أمسية فنية، ليلة أمس السبت، بالقاعة الكبرى للندوات بحي مولاي رشيد بمدينة ابن جرير، حيث قدم الفنان التونسي عرضا موسيقيا من ألبومه الفني “سفر “، حيث أقل الجمهور الحاضر في رحلة موسيقية في التاريخ و الجغرافيا ، من خلال الإقاعات الموسيقية المتنوعة التي تجمع بين الإيقاعات التونسية و مغاربية و هندية و تركية و من البلقان، الروك و الالكترو…
و زاد الأمسية حماسا و غوصا في بحور الروحانيات المطرب التونسي منير المطرودي، الذي استطاع بصوت شجي أن يبحر إلى قلوب الجمهور الحاضر عبر موشحات زادتها مهارة العازفين الذين ألفت بينهم الموسيقى على اختلاف انتماءاتهم حيث أبهر عازف آلة ” الباس” الإيطالي و عازف آلة “البيانو” الجميع بإيقاعات متميزة و عزف احترافي متميز، و كان نجم الأمسية، عازف الكمان التونسي زياد الزواري، الذي سكنت لتقاسيم كمانه سكنات الحاضرين، و التي تخرج من أنامل موسيقية خرجت من استيلابات فنان خبر خباياها من جامعة السوربون التي حصل فيها على دكتوراه في الكمان.
فجر بريس
