أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » بيان حقيقة بخصوص تقرير لجنة التعبئة الوطنية التابع للمركز المغربي لحقوق الانسان(م.د.م) حول ساكنة أولاد عيسى بالجعافرة
Visitez Example.com

بيان حقيقة بخصوص تقرير لجنة التعبئة الوطنية التابع للمركز المغربي لحقوق الانسان(م.د.م) حول ساكنة أولاد عيسى بالجعافرة

على إثر التقرير الصادر عن لجنة التعئبة الوطنية التابع للمركز المغربي لحقوق الإنسان(م.د.م)، و الذي اعتبرت فيه المنظمة الحقوقية ساكنة دوار أولاد عيسى بجماعة الجعافرة، ساكنة تعيش انتهاكات بالجملة، تتحمل مسؤوليتها كل من السلطات المحلية و الإقليمية و البرلماني الذي يشغل في نفس الوقت رئيس الجماعة المذكورة، و الذي طالبت فيه المنظمة الحقوقية بفتح تحقيق فوري إزاء ما تعانيه الساكنة من شطط في استعمال السلطة و من نهب لأراضيهم بطرق غامضة، توصلت الجريدة ببيان حقيقة مذيل بستين توقيعا من ساكنة دوار أولاد عيسى بجماعة الجعافرة إقليم الرحامنة، تعلن فيه للرأي العام المحلي و الوطني، أنها لم تتعرض لأي تهديد أو ترهيب من طرف رئيس جماعة الجعافرة و النائب البرلماني، و أن ممثل المنظمة الحقوقية استقدم معه أشخاصا لا ينتمون إلى الدوار و سجل تصريحاتهم المسيئة لرئيس الجماعة و النائب البرلماني لاعتبارات سياسية و انتخابية و تحايل على الرأي العام المحلي و الوطني، و أن التقرير الذي يشير إلى عدد ساكنة الدوار و التي حددها في 300 أسرة متضررة، في حين أن الشكاية المرفقة و التي اعتمدتها المنظمة الحقوقية لا تتضمن إلا 8 توقيعات لا تشير لا تصريحا و لا تلميحا لرئيس الجماعة و السلطة المحلية.

و أردف محررو البيان، بأن السلطات المحلية و الإقليمية لم تدع يوما من الأيام بأن الامر يتعلق بمشروع ملكي، خاصة و أن المستثمر المعني قد زار المنطقة كما أشار ذلك “التقرير” المنشور في تناقض صارخ بين فقراته. و بخصوص النسخة الموجزة من سجلات الحالة المدنية و الموقعة على بياض و التي سبق لوسائل الإعلام أن تداولتها منذ عدة أشهر، لا تمت بصلة لا من قريب أو من بعيد لساكنة الدوار، و أن مستشارا جماعيا هو من أدلى بصورة شمسية للنسخة المذكورة.

و اختتم البيان، بتصريح أحد أعضاء المركز المغربي لحقوق الانسان(م.د.م)، في نهاية لقائه بالساكنة و أمامها بأن هدفه من الزيارة هو خلق المتاعب لرئيس الجماعة و برلماني المنطقة و السلطات المحلية، معلنين للرأي العام، أنه لا علاقة لهم بما ورد في التقرير.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *